الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
301
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
وَحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا أي عيانا ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ . وهذا أيضا مما يحتجّ به المجبّرة ، ومعنى قوله : إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ إلّا أن يجبرهم على الإيمان « 1 » . * س 69 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 112 ] وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ ما فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَما يَفْتَرُونَ ( 112 ) الجواب / قال أبو جعفر عليه السّلام : « إنّ الشّياطين يلقى بعضهم بعضا فيلقي إليه ما يغوي به الخلق حتى يتعلّم بعضهم من بعض » « 2 » . * س 70 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة الأنعام ( 6 ) : الآيات 113 إلى 114 ] وَلِتَصْغى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا ما هُمْ مُقْتَرِفُونَ ( 113 ) أَ فَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ( 114 ) الجواب / قال علي بن إبراهيم القميّ : قوله تعالى : وَلِتَصْغى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لتصغى إليه : أي يستمع لقوله المنافقون ، ويرضوه بألسنتهم ولا يؤمنون بقلوبهم ، وَلِيَقْتَرِفُوا أي لينتظروا ما هُمْ مُقْتَرِفُونَ أي منتظرون ، ثمّ قال : قل لهم يا محمّد : أَ فَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتابَ مُفَصَّلًا أي يفصل بين الحقّ والباطل « 3 » .
--> ( 1 ) تفسير القمي : ج 1 ، ص 213 . ( 2 ) مجمع البيان : ج 4 ، ص 545 . ( 3 ) تفسير القمي : ج 1 ، ص 214 .